مقدمة العدد.

البحث الأول.

بعنوان: (لتعليم الإلكتروني ومواجهة تحديات أزمة جائحة فيروس كورونا).

هدفت الدراسة إلى:

  • التعليم الإلكتروني ومواجهة تحديات أزمة جائحة فيروس كورونا.

البحث الثاني.

بعنوان: (لتعليم الإلكتروني نمط تكميلي وتعويضي أقل تكلفة وأكثر فاعلية).

هدفت الدراسة إلى:

  • تعرق مبررات استخدام التعليم الإلكتروني: وهناك بعض المبررات لاستخدام التعليم الإلكتروني، ومنها: سهولة تطبيقها في الصفوف الدراسية ومع معظم المواد الدراسية، يمكن استخدامها مع الأعداد الكبيرة من الطلبة، تنمية القدرة على الحوار والمناقشة وتزيد من تحصيل الطلبة في كافة المواد الدراسية، وتتفق مع وجهة النظر المعاصرة للقراءة باعتبارها نشاط يتفاعل فيه الطالب مع النص ويبين معنى ما يقرأه بذاته.

البحث الثالث.

بعنوان: (التعليم الإلكتروني محاولة لإنقاذ التعليم في الدول العربية من جائحة كورونا).

هدفت الدراسة إلى:

  • التعرف على التعليم الإلكتروني من حيث المفهوم، والأهداف، والخصائص، بالإضافة إلى أنواع التعليم الإلكتروني، وآليات توظيفه في التدريس، وإلقاء الضوء على المدرسة الإلكترونية، وأهم خصائصها ووحداتها، ومتطلباتها، وهذا بالإضافة إلى تحديد أهم معيقات التعليم الإلكتروني، وطرق التغلب عليها.

البحث الرابع.

بعنوان: (التعليم ما بعد جائحة كورونا، التحديات والفرص).

هدفت الدراسة إلى:

  • استعراض أبرز التحديات التي واجهت وستواجه التعليم العربي في ظل أزمة جائحة كورونا من تحديات، وأوجه قصور، وما وفرته تلك الأزمة من فرص جوانب إيجابية يمكن استغلالها والاستفادة منها وتطوير التعليم العربي ما بعد جائحة كورونا.

البحث الخامس.

بعنوان: (درجة تقدير طلبة الجامعات الفلسطينية لدور الممارسات التدريسية الإلكترونية خلال جائحة كورونا في تعزيز مهارات التعليم المنظم ذاتياً لديهم).

هدفت الدراسة إلى:

  • التعرف على درجة تقدير طلبة الجامعات الفلسطينية لدور الممارسات التدريسية الإلكترونية في تعزيز مهارات التعليم المنظم ذاتياً لديهم خلال جائحة كورونا في ضوء متغيرات (الكلية، الجامعة).

البحث السادس.

بعنوان: (التقويم البديل في ظل انتشار جائحة فيروس كورونا).

هدفت الدراسة إلى:

  • التعرف على مدي كفاية معلمي التربية الإسلامية لاستخدام إستراتيجيات التقويم البديل في ظل جائحة كورونا، كما هدفت الدراسة تعرف أساليب التقويم البديل، ومميزات استخدامه، وتعرف مهارات التقويم البديل في ظل جائحة كورونا.

اترك ردًا