مقدمة العدد.

البحث الأول.

بعنوان: (برنامج تدريبى مقترح للوالدين لتنمية مهارات التواصل الاجتماعي لدى أطفال الروضة المدمجين).

هدفت الدراسة إلى:

  1. تحديد بعض مهارات ومجالات التواصل التى يمكن تدريب الوالدين عليها من خلال البرنامج التدريبى لتنميتها لدى أطفالهم.
  2. إعداد برنامج مقترح لتدريب الوالدين على إكساب الطفل المدمج بعض مهارات التواصل اللازمة للدمج الاجتماعي مع الأطفال العاديين.

البحث الثاني.

بعنوان: (دور الأسرة في تنشئة أبنائها على الفكر الآمن).

هدفت الدراسة إلى:

وضع تصور مقترح لدور الأسرة في تنشئة أبنائها على الفكر الآمن، وذلك من خلال التعرف على:

  1. مفهوم الأسرة، وأهميتها.
  2. الوظائف التربوية للأسرة وتحديدها.
  3. دور الأسرة في تنشئة أبنائها على الفكر الصحيح الآمن.
  4. بعض الأساليب التربوية التي تساعد الأسرة في تنشئة أبنائها على الفكر الآمن.
  5. التصور المقترح لدور الأسرة في تنشئة أبنائها على الفكر الآمن.

البحث الثالث.

بعنوان: (فاعلية برنامج إرشادي مقترح لخفض الوسواس القهري لدى طالبات الجامعة).

هدفت الدراسة إلى:

اختبار مدى فعالية برنامج إرشاد جمعي يعتمد على فنيات العلاج المعرفي السلوكي في خفض أعراض الوسواس القهري لدى عينة من طالبات الجامعة، لتحقيق مزيد من الصحة النفسية لهن، في ضوء هذا الهدف العام سعت الباحثة إلى:

  1. إكساب طالبات المرحلة الجامعية بعض المهارات المعرفية والسلوكية التي تساعدهن على مواجهة اضطراب الوسواس القهري ومواجهة مشكلات الحياة وضغوطها باستخدام هذه المهارات.
  2. مدى استمرار فاعلية البرنامج العلاجي – إن وجدت له فاعلية – إلى ما بعد فترة المتابعة.

البحث الرابع.

بعنوان: (أثر دمج أجزاء من برنامج كورت لتعليم التفكير في محتوى مادة التاريخ على تنمية عادات العقل ومهارة اتخاذ القرار لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية).

هدفت الدراسة إلى:

  1. الكشف عن تأثير دمج أجزاء برنامج كورت في محتوى مادة التاريخ على تنمية العادات العقلية السليمة لدى تلاميذ الصف الثاني الإعدادي.
  2. التعرف على تأثير دمج أجزاء برنامج كورت في محتوى مادة التاريخ على تنمية مهارة اتخاذ القرار لدى تلاميذ الصف الثاني الإعدادي.

البحث الخامس.

بعنوان: (الاقتصاد الأخضر وتعليم الكبار).

هدفت الدراسة إلى:

تعرف التغير في نموذج النمو الاقتصادى بالتوجه نحو الاقتصاد الأخضر يقتضى تغيير اجتماعى  هيكلى على نطاق واسع يصعب بل يستحيل تحقيقه بدون توجيه منظومة تعليم الكبار نحو تبنى ثقافة جديدة، ثقافة الاستدامة والشعور بالمسئولية التي تسمح للبشر بالعيش بصورة أفضل وعلى المدى البعي.

اترك ردًا