مقدمة العدد.

البحث الأول.

بعنوان: (دور الجامعات العربية في تعزيز ثقافة التسامح بين طلبتها: رؤية نقدية).

هدفت الدراسة إلى:

  1. تحليل ماهية التسامح وتطور دلالته ومضامينه الفكرية والفلسفية.
  2. تحديد أهمية نشر وتعزيز التسامح.
  3. التعرف على مجالات وقيم التسامح.
  4. التعرف على خبرات بعض الجامعات في دول العالم المختلفة في نشر التسامح.
  5. تقييم الوضع الراهن لدور الجامعات العربية في نشر التسامح والقيم المرتبطة به.
  6. تحديد آليات ووسائل لتفعيل دور الجامعات العربية في نشر وتعزيز التسامح.

البحث الثاني.

بعنوان: (لقيم التربوية التي ترسخها  أهداف ثورة 25 يناير في مصر (دراسة تحليلية)).

هدفت الدراسة إلى:

التعرف على القيم التربوية التي ترسخها أهداف ثورة 25 يناير في مصر.

البحث الثالث.

بعنوان: (متطلبات التثقيف القانوني للمرأة الفلسطينية في ظل اتفاقية سيداو الدولية).

هدفت الدراسة إلى:

  • التعرف إلى أبرز ملامح حقوق المرأة في القوانين الفلسطينية (الواقع القانوني).
  • تحديد مدى ملائمة التشريعات الفلسطينية مع اتفاقية سيداو الدولية.
  • كشف ملامح ثقافة الجندر كأحد مطالبات الحقوق للنسوية النوعية.
  • صياغة بعض المقترحات التي يمكن من خلالها تثقيف المرأة قانونياً في ظل اتفاقية سيداو بما يضمن الحفاظ على النسيج الاجتماعي.

البحث الرابع.

بعنوان: (حوادث الطيران، والصندوق الأسود).

هدفت الدراسة إلى:

التعرف على أسباب حوادث الطيران:

  1. أعطال وعيوب فنية في الطائرة ومحركاتها ، والتي غالباً ما تكون من الأسباب الرئيسية في الحوادث، حيث تصل نسبتها من إجمالي حـوادث الطـيران 5 و12 % ، وهى نسبة مرتفعة، ويلاحظ أن مصانع الطائرات تقوم باختبارات عديدة للطائرات قبل بيعها، بيد أنه كثيراً ما تظهر أخطاء وأعطال أثناء عمليات الطيران الفعلية. 
  2. أخطاء طاقم القيادة، وأخطاء طاقم القيادة هى السبب الأول في حوادث الطيران ، فقد أكدت الإحصاءات أن 5 و73 % من حوادث الطيران وقعت بسبب أخطاء طاقم القيادة.

البحث الخامس.

بعنوان: (تراخيص مزاولة المهن الاجتماعية).

هدفت الدراسة إلى:

إلقاء الضوء علي موضوع تراخيص مزاولة المهن الاجتماعية وخاصة مهنة الخدمة الاجتماعية، وذلك من حيث الجذور التاريخية ومعني التراخيص المهنية والغرض منها وأهميتها وضوابط امتحاناتها ونماذج منها والجوانب الإيجابية والسلبية بها، ثم تم عرض لتجربة كل من الولايات المتحدة الأمريكية والإمارات ومصر في هذا الشأن، وفي نهاية البحث تم تقديم مجموعة من التوصيات والمقترحات والتي يمكن الاستفادة منها أو الاسترشاد بها أو تطبيقها بما يساهم في تدعيم وتعزيز موضوع تراخيص الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية في الوطن العربي.

اترك ردًا